فاطمه أصبحت علي! .. تعرف علي البطله الحقيقيه لفيلم الآنسه حنفي لـ إسماعيل ياسين

فاطمة داوود قبل العملية وبعد العملية


‏لا شك إنك ولو لمرة واحدة شاهدت فيلم الآنسة حنفي للمبدع إسماعيل ياسين.، ولكن ربما لم تفكر للحظة واحدة أن هذا الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.، فلم يكن عمل فيلم عن قصة حقيقية دارج في أيام أفلام الأبيض والأسود ولكن الحقيقة أن هذا الفيلم الذي تم إنتاجه بشكل كوميدي ما هو إلا تجسيد لقصة حقيقية مأساوية حدثت بالفعل.، فمؤلف هذا الفيلم الكاتب جليل البنداري معروف عنه أنه يستوحي كل قصص أفلامه من واقع الحياه.، ‏فيلم الآنسة حنفي واحد من تلك القصص الحقيقية التي نشرتها مجلة المصور عام 1947.


مشهد من فيلم الآنسة حنفي

فاطمة إبراهيم داوود بنت ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية البطلة الحقيقية لفيلم "الآنسة حنفي" ورغم أن قصة الفيلم كوميديه إلا أن القصة الحقيقية مأساة في حياة تلك الفتاة التي توفي والدها وهي في سن العاشره وتولى راعيتها جدها بعد أن تزوجت والدتها بآخر وتركتها هي وأخواتها لديه.


الجد كان رجل مزارع محدود الدخل مما اضطر فاطمه للخروج للعمل لتنفق علي أخوتها الصغار.، استطاعت أن تتحمل ظروف العمل القاسية التي لم تستطع بنات قريتها تحملها مما زاد اعجاب أهل القريه بها.


مرت الأيام وأصبحت فاطمة عروس يخبط علي بابها العرسان آملاً في الفوز بقلبها ولكنها كانت ترفض الواحد تلو الآخر مما تسبب في تعجب الأهل.، وبدأ الضغط عليها قبل أن يفوتها قطار الزواج.، اضطرت أن تعترف لهم أنها تشعر أنها ليست ككل البنات وأنها تنفر من الرجال وما زاد في حيرة أهلها أنها تفتقر إلي معالم الأنوثه في جسدها وليست مثل باقي البنات في عمرها.


بدأ الأهل في البحث عن حل لفاطمة وذهبوا إلي طبيب يدعى جورجي إلياس في مدينة الزقازيق على أمل الوصل لحل لتلك المشكله والذي بدوره نصحهم بعرضها على أطباء القصر العيني في القاهرة بعد أن تفحصها ولم يجد بها أي معالم للأنوثه في جسدها وهنا تدخل أبن العمده (بحسب الروايات) وتكفل بعناء إيصالها إلي أطباء القصر العيني الذي بدورهم قرروا أن تبقى في المستشفى وتجرى عملية جراحية تتغير بعدها من فاطمه إلي علي شاب مكتمل الرجولة.، تقبل أهل القرية علي الجديد الذي خطب بعد فتره فتاة من نفس القرية تدعى فاطمة أيضاً.


قد تكون قصة فاطمة اليوم أصبحت مألوفه في عالمنا المعاصر وقد سمعت عن أكثر من حالة قامت بتغير جنسها ولكن في وقت حدوث قصة فاطمة التي أصبحت علي.، كان الأمر صعب وغير دارج في ذلك الزمن وربما بسبب ذلك كانت قصتها حديث الرأي العام تنشر في الصحف والمجلات ويتم عمل فيلم تستمتع به اليوم من بطولة إسماعيل ياسين أسمه "الآنسة حنفي".


قصة فيلم الآنسه حنفي لمن لم يشاهده من قبل:

حنفي شاب رجعي فظ الطباع يتسبب في المتاعب لزوجة أبيه "فله" التي مثلته الفنانه "زينات صدقي" ويتسبب في المتاعب ايضاً لابنة زوجة أبيه "نواعم" التي مثلته الفنانه ماجدة.


يصر والد حنفي "المعلم كتكوت" الذي مثله الفنان عبد الفتاح القصري علي زواج "حنفي" من "نواعم" علي الرغم من حب "نواعم" لشخص آخر يدعي "حسن" ومثله الفنان "عمر الحريري".، تحت ضغط الأهل توافق "نواعم" علي الزواج من "حنفي" ويقام حفل زفاف كبير لهما ولكن "حنفي" يشعر بتعب مفاجئ ينقل علي آثره للمستشفى الذي يقرر الأطباء فيها التدخل الجراحي العاجل للحفاظ علي حياة "حنفي" ويتحول بعد العمليه الجراحيه لـ "الآنسه حنفي" ويصبح في المنزل ثلاث نساء "فله" و"نواعم" و"الآنسه حنفي".


المواقف الكوميديه تستمر خلال أحداث الفيلم فنجد أن "الآنسه حنفي" يتنافس عليها "أبو سريع الجزار" الذي مثله الفنان رياض القصابجي مع "حسونه" الذي مثله الفنان سليمان نجيب صديقا حنفي القداماء .، ويفوز في النهايه المعلم "أبو سريع الجزار" ويتزوجها بينما تتزوج "نواعم" من حبيبها "حسن".



شاهد ايضاً:


مقتل سميح سميح بعد إغتصابها.. قصة نجمة سينمائية ماتت بطريقة مأساوية واتهمت بالجاسوسية .. حكايات عن الفنانة سميحة سميح


تعليقات

  1. ونفس قصة طالب الطب سيد الذي تحول الى فتاه وسمى نفسه سالي وقوبل بالرفض من مجتمعه وتحول إلى راقصه بالملاهي الليليه والممثلة حنان الطويل وغيرها كثير من مثل هذه الحالات التي لا تلقى قبول من المجتمع للعيش وسطهم بدون التنمر عليهم

    ردحذف
  2. للأسف مجتمعنا لليوم بيتقبل البنت اللي بتتحول لولد وبيرحب بيها أكبر ترحيب وبيساعدها على الاندماج في المجتع بشخصيتها الجديدة لكن تحول ولد لبنت الأهل بيحسوا إنه عار والمجتمع بيلفظهم فعليا

    ردحذف

إرسال تعليق